Tuesday, 23 November 2010

واقع تدريس اللغة العربية في المدرسة



على الرغم من أهمية تدريس اللغة العربية في مرحلة التعليم الابتدائي ، تلك المرحلة التي تعد مرحلة بناء شخصية المتعلم ، إلا أن واقع تدريس اللغة العربية بتلك المرحلة يزخر بالعديد من المشكلات لذا قام العديد من التربويين بالعديد من الدراسات والبحوث التي تهتم بتقويم هذا التدريس ورصد ملامح هذا الواقع في الوضع الراهن من أجل محاولة تشخيص الداء ومن ثم التغلب على تلك المشكلات ومحاولة معالجتها . فمشكلات تدريس اللغة العربية في المرحلة الابتدائية يمكن تصنيفها في المحاور التالية:
أ- مشكلات تتعلق بالمجتمع:
1-
هبوط مستويات الأداء اللغوي بشكل عام في المجتمع ، وعدم تحقيق المناهج الحالية ومن بينها اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية لمعظم ما تنشده من أهداف ، مع عدم الاهتمام بالخصائص النفسية وأسس وأساليب التعليم عند تصميمها ، وهذا الأمر كان مبررا من مبررات تطوير برامج اللغة العربية.
2-
العامية وآثارها السلبية على اكتساب الناشئ للمهارات اللغوية، فهو إذ يتعلم اللغة الفصيحة ضمن جدران المدارس والمعاهد والجامعات فإنه لا يمارسها في الشارع والبيت ومواقف الحياة المختلفة.
ب- مشكلات تتعلق بالمدرسة :
1-
قصور المدرسة الابتدائية في إعداد مواطن صالح يعرف كيف يقرأ ويكتب ويستمع ويتواصل مع الآخرين .
2-
الوقت المخصص لتعليم اللغة العربية لا يدل دلالة كبيرة على الكفاءة ، ولا على النتيجة التي يؤدى إليها ، لأن موقف التعليم لا يتكون من عنصر واحد ، بل يتكون من عدة عناصر مختلفة ، ويعد الوقت واحدا منها ، وقد يكون أهم العناصر.
3-
العزلة بين اللغة العربية ومواد الدراسة الأخرى ؛ وهذا الأمر أدى إلى وجود فجوة كبيرة بين هذه المواد ووسيلتها الأساسية وهى اللغة ، كما أدى في الوقت ذاته إلى التفاوت الواضح في نوع المفردات والتراكيب المقدمة في المواد الدراسية واللغة العربية.
4-
إن المدرسة الابتدائية عادة ما تركز على اللغة المكتوبة ، والتلميذ لا يتوقع أن يتكلم إلا عندما يطلب منه أن يقرأ أو أن يسمع نصا من النصوص المحفوظة ؛ فاللغة الشفوية لا تمارس إلا من خلال عملية الحفظ أو التسميع ، ومن هنا فإن المحادثة الحرة والاستماع الفعال قد أهملا .
5-
تحول الأنشطة التعليمية المدرسية إلى عبء على المدرس والتلميذ معا ؛ فبعض المعلمين يطلب من التلاميذ وضع رؤسهم على المدرج والجلوس ساكنين بلا أي نشاط، وبعضهم يتركهم يفعلون مايحلولهم دون تخطيط واع أو توجيه.
6-
نقص المكتبات التي تلبى حاجات الناشئة وترضى اهتماماتهم في المدرسة الابتدائية .
ج- مشكلات تتعلق بالمحتوى :
1-
إن المادة التي تقدم للتلميذ قد تكون جافة ولاتمس حاجاته ولا تتصل بالتيارات الجارية في المجتمع.
2-
أساس تقسيم اللغة العربية إلى فروع أساس غير سليم لأنه غير ثابت ولا يتماشى مع طبيعة اللغة ككل وكيان واحد يؤثر كل فرع ويتأثر بالآخر.
3-
عدم بناء المناهج على أسس علمية موضوعية مع إهمال أساسيات المادة، ومتطلبات المتعلمين، وحاجات المجتمع وروح العصر والأركان الثلاثة من أسس بناء المنهج الجيد.
4-
عدم ربط دروس اللغة العربية بحياة المتعلم واهتماماته ، وهذا ما اتضح عند القيام بفحص دفاتر الإعداد لبعض معلمي اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية ؛ حيث تخلو كل الدروس من أية إشارة لربط دروس اللغة العربية بحياة المتعلم واهتماماته ، حيث يمكن الزعم أن المعلم والتلميذ كلاهما لا يمتلكان رؤية واضحة أو مبررا منطقيا للوقت والجهد المبذولين في دراسة مقررات اللغة العربية سوى اجتياز سنة دراسية بنجاح ، لكنه ليس تعليما للحياة والمواطنة كما يفترض أن يكون.
5-
إن اللغة العربية تحولت إلى مجموعة من الكتب الغثة التي حولت تعليمها إلى الجانب المكتوب وأهملت الجانب الشفوي من اللغة، بالإضافة إلى أنها لا تحقق من الأهداف سوى أنها تجبر التلاميذ على كراهية اللغة وتعلمها .
د- مشكلات تتعلق بالمعلم:
1-
القصور في إعداد وتدريب معلم اللغة العربية بالتعليم الأساسي بوجه عام والتعليم الابتدائي على وجه الخصوص.
2-
تخلى معلم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية عن كثير من مهامه وأدواره والتي نص عليها في الوثيقة الخاصة بالمعايير القومية للمعلم من أجل الحكم على جودة أدائه والتي من بينها :
أ- تصميم أدوات متنوعة ومبتكرة للتقويم .
ب- استخدام أساليب التقويم الواقعي مثل ( ملفات الإنجاز وأساليب الملاحظة ، ومقابلات ومقاييس الأداء) باستمرار لمعرفة مستوى التلاميذ .
ج‌- تصميم أنشطة وقائية وأخرى علاجية لمواجهة ضعف التلاميذ.
د‌- تصميم أنشطة إثرائية لتدعيم نقاط القوة وللإسراع في التعلم.
هـ- الاشتراك مع الأسرة في تقييم التلاميذ بهدف تحسين تعليمهم وأدائهم.
و- تشجيع التلاميذ على إبداء الرأي والمشاعر نحو ما يقدم إليهم وما يتم دراسته في مواقف وأنشطة التعلم .
3-
استسلام المعلم للطرق التقليدية في التدريس والتي توارثها عبر الأجيال ، واستخدام طرق واستراتيجيات تقليدية في المدرسة الابتدائية والاهتمام بثقافة الذاكرة والإيداع ، وإهمال ثقافة الابتكار والإبداع .
4-
غياب التوجيه التربوي السليم من قبل المعلم نحو التعلم الذاتي والأنشطة الذاتية (3).
5-
عدم وضوح الأهداف بالنسبة للمعلم والمتعلم بالإضافة إلى عدم كفاءة الطريقة والوسيلة المستخدمة من قبل المعلم في إحداث أثر التعليم والتعلم ، ويعزى هذا إلى أن تعليم اللغة العربية في المدرسة العربية يفتقر إلى الطرق الحديثة الفاعلة والفنيات والإجراءات التي تجعل من حصة اللغة العربية حصة استمتاع باللغة ؛استماعا وحديثا وقراءة وكتابة وإبداعا وتذوقا .
6-
القصور في عملية التقويم للأداء اللغوي فهو لا يقيس مقدار نمو التلاميذ في استعمال اللغة وإتقان مهاراتها بشكل وظيفي.
يتضح من العرض السابق أن واقع تدريس اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية واقع مرير يذخر بالعديد من المشكلات التي تتعلق بشتى الجوانب مثل المجتمع والمدرسة والمحتوى والمعلم، وما سبق كان مجرد رصدا لملامح سوء واقع اللغة العربية وهذا الوضع الراهن وتلك الأزمة دعت العديد من التربويين إلى القول بأن واقع اللغة العربية على ألسنة المتعلمين والمثقفين مأساة نعيشها ، وكارثة حلت بنا ، ومصيبة أحاطت بلساننا، وقصور أصاب بياننا، وتحليل استشرى في تعبيرنا ، وتشويه أضاع ملامح فكرنا ، وعجز أصاب تعليمنا اللغوي ؛ حتى أصبحت العربية غريبة بين أهلها الذين هجروها ، ولقد بلغ الأمر أن قيل : إذا أردت أن تعرف أين تموت اللغة العربية ، فاعلم أنها تموت في كل مكان ؛ ومن ثم فإن اللغة العربية تعيش الآن مأساة كبرى في المدرسة العربية ، وإن كان هناك ما هو أسوأمن المأساة فستعيشها اللغة العربية في المستقبل القريب ، مالم يتدارك الأمر بيقظة وسرعة.
ومن هنا دعت الحاجة إلى ضرورة الاهتمام بتعليم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية بفنونها المختلفة؛ باستخدام طرق تدريسية مثيرة وجذابة ومشوقة ، وفى الوقت ذاته تحقق الأهداف المنشودة من أجل المحافظة على اللغة العربية والاعتناء بتدريسها في مراحل التعليم الأولى .

Thursday, 4 November 2010

Khutbah Jumaat Masjid Slim 5/11/2010



Bencana Alam

الحَمْدُ للهِ الَّذِيْ أَرْسَلَ رَسُوْلَهُ بِالهُدَى وَدِيْنِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّيْنِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُوْنَ أَشْهَدُ أَنْ لاإِلهَ إِلا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ، أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ الله! اتَّقُوْا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاتمَوُْتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُوْنَ
Wahai hamba-hamba Allah! Bertaqwalah sekalian kamu kepada Allah dengan sebenar-benar taqwa. Dan Janganlah kamu mati melainkan dalam keadaan Islam. Saya menyeru diri saya sendiri dan juga sidang Jumaat sekalian agar kita sama-sama meningkatkan ketaqwaan kita kepada Allah dengan melakukan segala suruhanNya dan menjauhi segala yang ditegahNya. Firman Allah dalam ayat 16 surah al-Israk:
وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نٌّهْلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُترَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيهَا ٱلقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَـٰهَا تَدۡمِيرً۬ا
"Apabila sampai saat Kami hendak membinasakan penduduk sesebuah negeri, Kami perintahkan (terlebih dahulu) orang yang melampaui batas dengan kemewahan antara mereka (supaya taat), lalu mereka menderhaka dan melakukan maksiat padanya; maka berhaklah negeri itu dibinasakan, lalu Kami menghancurkannya sehancur-hancurnya".

Sidang Jumaat yang dirahmati Allah,
Sejak kebelakangan ini kita dapati pelbagai bencana alam yang merunsingkan telah berlaku seperti ancaman tsunami, gempa bumi, ribut kencang, letusan gunun berapi dan lain-lain lagi. Ada kalanya hujan turun dengan kadar yang banyak bukan pada kebiasaan musimnya. Ada kalanya pula cuaca menjadi terlalu panas sehingga ke tahap membahayakan kesihatan manusia. Para saintis mengkaji dan mengemukakan pelbagai teori yang antaranya mengklasifikasikan senario ini sebagai pemanasan global.

Dari satu sudut yang lain, kita tidak boleh menafikan bahawa situasi begini adalah permulaan amaran Allah s.w.t kesan dari kerosakan yang dilakukan manusia kepada alam ini.  Firman Allah di dalam surah Ar-Rum ayat 41:
ظَهَرَ ٱلفَسَادُ فِى ٱلبَرِّ وَٱلبَحرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَيدِى ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعضَ ٱلَّذِى عَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ
 "Telah nyata pelbagai kerosakan di darat dan di laut dengan sebab apa yang telah dilakukan oIeh tangan manusia, (timbulnya yang demikian) kerana Allah hendak merasakan kepada mereka sebahagian daripada balasan perbuatan buruk yang mereka telah lakukan, supaya mereka kembali (insaf dan bertaubat)".

Namun terlalu sedikit di kalangan kita yang ingin mengambil iktibar di sebalik sesuatu yang ditimpakan Allah s.w.t. Mereka lebih meyakini teori dan pandangan manusia yang hanya bersandarkan pengalaman berbanding ayat-ayat Allah s.w.t. Apabila Allah s.w.t.  menurunkan sesuatu bala bencana, sudah pasti ada sebab dan musababnya.  Sama ada disebabkan oIeh kezaliman, kemaksiatan, kelalaian terhadap peringatan-peringatan Allah atau mungkin  juga sebagai suatu dugaan untuk menguji tahap keimanan hamba-hamba-Nya. Apa yang jelas, apabila  bala  bencana  itu  turun,  ia tidak memilih sesiapa walaupun ianya berpunca daripada sebahagian pihak sahaja.  Firman Allah di dalam surah Al-Anfal ayat 25:
وَٱتَّقُواْ فِتنَةً۬ لَّا تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمۡ خَآصَّةً۬ۖ وَٱعلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلعِقَابِ
"Dan peliharalah diri kamu daripada (berlakunya) dosa (yang membawa bala bencana) yang bukan sahaja akan menimpa orang yang zalim di kalangan kamu secara khusus, (tetapi akan menimpa kamu secara umum). Ketahuilah bahawa Allah Maha Berat azab-Nya". 

Pada 26.12.2004 Peristiwa Tsunami telah berlaku dan mengorbankan ribuan nyawa. Masihkah kita ingat lagi, di saat umat Islam bersedia meraikan ‘Iduladha, negara kita dikejutkan dengan tragedi tanah runtuh yang mengorbankan 4 nyawa dan ramai lagi kehilangan tempat tinggal mereka. Kini, setelah lama berlalu, kita mula dirisaukan lagi dengan gegaran-gegaran bumi yang berlaku di negara-negara jiran? Apakah kita masih merasa selesa lantaran bencana tersebut tidak berlaku di tempat kita? Kita juga merasa amat bersedih dengan siri-siri kemalangan yang tragis dan menyanyat hati yang berlaku satu demi satu. Kesedihan masih lagi belum reda, kita dilihatkan dengan banjir besar yang berlaku di beberapa kawasan utara negara. Begitulah antara siri-siri  ujian atau mungkin juga bala bencana yang berlaku dan akan terus berlaku seandainya manusia masih lagi berpaling daripada peringatan-peringatan Allah s.w.t.  Ujian atau bala bencana itu tidak terhenti sekadar itu sahaja. Ia mungkin berulang selagi mana manusia masih takabbur, angkuh, sombong dan bangga diri.

Dengan peristiwa seperti ini, sepatutnya membuka mata hati kita semua supaya segera bertaubat, mentaati dan berserah diri hanya kepada Allah s.w.t. Manusia tidak seharusnya menyalahkan takdir Allah s.w.t semata-mata, sedangkan peristiwa-peristiwa malang yang berlaku adalah kerana kerakusan, ketamakan dan kesombongan mereka sendiri. Malang sekali kerana peristiwa sebegini jarang dijadikan iktibar dan panduan.  Hanya sekejap sahaja menimbulkan rasa  gerun kemudian dilupakan begitu sahaja.

Bala bencana boleh berlaku secara tiba-tiba sama ada siang atau malam tanpa sebarang amaran. Allah juga mengingatkan manusia di muka bumi ini supaya jangan terlalu yakin bahawa mereka terkecuali daripada ditimpa bencana. Ingatlah apabila manusia leka dan membiarkan kemaksiatan bermaharajalela, maka itu merupakan isyarat bahawa mereka bakal diruntuh dan dihancurkan oIeh Allah s.w.t.   Perkara ini telah pun dibuktikan oIeh Allah s.w.t. kepada kaum-kaum terdahulu supaya menjadi pengajaran kepada kita contohnya seperti kaum Nabi Lut ‘Alaihis-Salam yang mengamalkan hubungan sesama jenis, akhirnya dihancurkan dan dilenyapkan dari muka bumi Allah ini. Begitu juga dengan kaum Nabi Hud, kaum Nabi Saleh dan lain-lain lagi yang ditimpakan bencana oIeh Allah disebabkan keingkaran mereka.

Kita tidak nafikan bahawa segala punca kemurkaan yang mendekatkan kita dengan bala bencana Allah s.w.t  telah berlaku dalam masyarakat kita pada hari ini.  Antaranya adalah kerana:

Pertama        : Terlalu banyak kemungkaran dan maksiat yang dilakukan seperti kejadian bunuh, rogol, rompak dan lain-lain lagi.
Kedua            : Berleluasanya pergaulan  bebas di kalangan remaja seperti di tempat-tempat hiburan atau di mana jua sehingga berlakunya perzinaan yang mengakibatkan kes pembuangan bayi.
Ketiga            : Anak-anak menderhaka kepada kedua ibu bapanya sehingga menganggap ibu bapa sebagai satu bebanan dan bukannya sebagai suatu tanggung jawab bahkan lebih teruk lagi ada yang menyakiti dan mencederakan mereka.
Keempat       : Amalan rasuah yang semakin menjadi-jadi dan dianggap amalan biasa sama ada di peringkat bawahan mahu pun di peringkat atasan.
Kelima           : Semakin ramai yang mendedahkan aurat di kalangan umat Islam. Pakaian Islam dianggap sebagai fesyen dan bukannya lagi sebagai tuntutan agama.

Apa yang menyedihkan, pusat-pusat hiburan tumbuh bagaikan cendawan malahan ada pula cadangan untuk memperbanyakkan penubuhan pusat-pusat hiburan ini dengan alasan untuk kemajuan ekonomi dan pelancongan. Golongan artis pula menjadi pujaan, teguran dan nasihat ulama tidak dihiraukan, sebaliknya mereka ini pula menjadi bahan hinaan dan cacian. Semuanya ini hanya akan mengundang kepada kemurkaan Allah SWT.

Dalam suasana kemungkaran yang berleluasa di sekeliling kita, alangkah baiknya jika para ilmuan, para pemimpin, organisasi dan politik, usahawan, remaja, belia dan para pencinta agama dapat disatukan fikrah dan pendirian mereka seterusnya bersama-sama berdakwah bagi membanteras segala kemungkaran dan anasir-anasir yang membawa kerosakan.

Bagi mengelakkan bala bencana Allah ini, marilah kita kembali kepada ajaran Islam dan menjadikannya sebagai landasan kehidupan serta bersabar dalam menghadapi segala bentuk ujian daripada Allah s.w.t. Marilah kita sama-sama mencari keredhaan Allah dan segera bertaubat memohon kerahmatan-Nya dan berdoa supaya terhindar daripada mala petaka yang tidak diingini.  Jauhilah diri kita daripada terjebak ke dalam perkara-perkara maksiat dan mungkar.
فَقُلتُ ٱستَغفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُ ۥكَانَ غَفَّارً۬ا
"Sehingga aku berkata (kepada mereka), mohonlah ampun kepada TuhanMu, sesungguhnya Dia adalah Maha Pengampun".(Noh : 10)

بَارَكَ اللهُ لِيْ وَلَكُمْ فِي القُرْآنِ العَظِيْمِ وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيْهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الحَكِيْمِ وَتَقَبَّلَ مِنِّي وَمِنْكُمْ تِلاوَتَهُ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيْعُ العَلِيْمُ وَاسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيْمَ لِيْ وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الُمْسِلِمْينَ وَالمُسْلِمَاتِ وَالمُؤْمِنِيْنَ وَالمُؤْمِنَاتِ فَاسْتَغْفِرُوْهُ فَيَا فَوْزَ المُسْتَغْفِرِيْنَ وَيَا نَجَاةَ التَّائِبِيْنَ

Thursday, 28 October 2010

Khutbah Jumaat SDJ SM Teknik SLim River Perak



Khutbah Peringatan Kepada Kematian

الحَمْدُ للهِ الَّذِيْ أَرْسَلَ رَسُوْلَهُ بِالهُدَى وَدِيْنِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّيْنِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُوْنَ أَشْهَدُ أَنْ لاإِلهَ إِلا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ، أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللهِ! اتَّقُوْا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاتمَوُْتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُوْنَ
Wahai hamba-hamba Allah! Bertaqwalah sekalian kamu kepada Allah dengan sebenar-benar taqwa, janganlah kamu mati melainkan dalam keadaan Islam. Saya menyeru diri saya sendiri dan juga sidang Jumaat sekalian agar kita sama-sama meningkatkan ketaqwaan kita kepada Allah dengan melakukan segala suruhanNya dan menjauhi segala yang ditegahNya. Firman Allah dalam ayat 33 surah Luqman:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا ۚ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
Wahai sekalian manusia, bertaqwalah kepada Tuhan kamu, dan takutilah akan hari (akhirat) yang padanya seseorang ibu atau bapa tidak dapat melepaskan anaknya dari azab dosanya, dan seorang anak pula tidak dapat melepaskan ibu atau bapanya dari azab dosa masing-masing sedikit pun. Sesungguhnya janji Allah itu adalah benar, maka janganlah kamu diperdayakan oleh kehidupan dunia, dan jangan pula kamu diperdayakan oleh bisikan dan ajakan syaitan yang menyebabkan kamu berani melanggar perintah Allah.

Satu demi satu tanda kiamat samada kecil atau besar berlaku silih berganti di depan mata kita yang memberi peringatan jelas tentang betapa hampirnya dunia ini pada saat kehancuran. Dunia semakin celaru dengan pelbagai fitnah dan keadaan yang kacau bilau seolah-olah tiada penghujungnya. Kita sebagai umat yang beriman kepada Allah dan hari kiamat wajib mengambil semua ini sebagai peringatan penting bagi bersiap diri sebelum melalui dua alam pembalasan iaitu alam kubur atau barzakh dan alam akhirat yang tiada padanya peluang lagi untuk beramal soleh sebaliknya ia merupakan tempat pembalasan berdasarkan keimanan dan amal ibadat kita.

Ingatlah kita kepada jawapan Sayyidina Uthman bin ‘Affan bila ditanya tentang sebab beliau menangis hingga basah janggutnya ketika berdiri di suatu tanah perkuburan lalu katanya:
Sesungguhnya Rasulullah saw bersabda: “Kuburan adalah awal kehidupan akhirat. Jika seseorang selamat daripadanya, maka kehidupan akhirat setelahnya menjadi lebih mudah. Dan jika dia tidak selamat daripada seksa kubur, maka akhirat setelahnya lebih mengerikan lagi penderitaan api neraka yang akan dirasainya.” -Ahmad dan Tirmidzi-

وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ                                                                       - surah as-Sajadah 12-

Dan (sungguh ngeri) sekiranya engkau melihat ketika orang-orang yang berdosa itu menundukkan kepalanya di hadapan Tuhan mereka (dalam keadaan malu dan hina, sambil merayu) “Wahai Tuhan kami, kami telah melihat dan mendengar dengan sejelas-jelasnya (akan segala yang kami ingkari dahulu) maka kembalikanlah kami ke dunia supaya kami mengerjakan amal-amal yang baik sesungguhnya kami sekarang telah yakin”.

Ketika berseronok mengumpul harta kemewahan dunia maka jangan lupa pada saat kematian yang bakal menjelma bila-bila masa sahaja. Oleh itu disunatkan untuk menziarahi kubur bagi memastikan hati tidak lalai daripada menambah bekalan akhirat dengan amal ibadat disamping menjauhi maksiat dalam kehidupan seharian. Ingatlah kepada suatu pesanan Khalifah Umar bin Abdul Aziz kepada para sahabatnya, diantaranya beliau berkata:

Jika kalian melalui tanah perkuburan, panggillah ahli kubur jika engkau boleh memanggil. Lihatlah, betapa sempit rumah-rumah mereka. Tanyakanlah kepada orang-orang yang kaya, adakah masih berbaki kekayaan mereka? Tanyakan pula kepada orang-orang miskin, adakah masih berbaki kemiskinan mereka? Tanyakanlah tentang lidah-lidah yang petah berbicara, sepasang mata yang pernah melihat indahnya pemandangan dunia? Tanyakan pula tentang kulit-kulit lembut dan wajah-wajah yang cantik jelita, juga tubuh-tubuh yang halus dan gebu, apa yang diperbuat oleh ulat-ulat di sebalik kain kafan mereka? Lidah itu telah hancur, wajah yang cantik jelita itu telah dirobek-robek ulat, anggota badan mereka telah terpisah berselerakkan. Lalu di mana pelayan-pelayan mereka yang setia? Di mana timbunan harta dan deretan pangkat mereka? Di mana rumah-rumah gedong mereka yang banyak dan menjulang tinggi? Di mana kebun-kebun mereka yang rendang dan subur? Di mana pakaian-pakaian mereka yang indah-indah dan sangat mahal? Di mana kenderaan-kenderaan mewah kesukaan dan kebanggaan mereka? Di mana kolam renang dan telaga peribadi mereka? Bukankah mereka kini berada di tempat yang sangat sunyi? Bukankah siang dan malam bagi mereka sama sahaja? Bukankah mereka berada dalam kegelapan? Mereka telah terputus dengan amal mereka. Mereka telah berpisah dengan orang-orang yang mereka cintai, harta dan segenap keluarganya. Kerana itu, wahai orang yang tidak lama lagi akan menghuni di kuburan! Kenapa engkau masih terpedaya dengan dunia? Renungkanlah orang-orang yang telah pergi meninggalkan kamu. Mereka amat berharap untuk dapat kembali ke dunia. Agar dapat menghimpun amal sebanyak-banyaknya. Tetapi, itu semua tidak mungkin terjadi kerana mereka telah dikuburkan. Oleh itu, sebelum datangnya saat kematian, maka perbanyakkanlah bertaubat dan memohon kebahagiaan hidup dunia dan akhirat.
قَالَ الرَّسُوْلُ: لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لاَ بْتَغَى ثَاِلثًا وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ وَ يَتُوْبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ
Seandainya anak Adam mempunyai 2 lembah harta tentu dia masih menginginkan lembah harta yang ketiga. Sedangkan benda yang sebenar memenuhi perut anak Adam hanyalah tanah-tanah kuburnya dan Allah tetap menerima taubat orang yang ingin bertaubat
- Bukhari dan Muslim-
Menyedari bahawa kehidupan dunia ini berkait dengan kehidupan akhirat maka marilah kita bersama-sama memastikan setiap sistem kehidupan kita samada ibadat khusus, ekonomi, sosial, politik mestilah bertepatan dengan Islam agar kita dimuliakan oleh Allah dunia dan akhirat. Ingatlah bahawa setiap nikmat samada harta, pangkat, anak, rumah, makan minum, kesihatan dan selainnya akan ditanya oleh Allah. Hanya golongan yang bertaqwa dalam setiap tindakan mereka sahaja yang bakal menikmati nikmat syurga di akhirat kelak. Oleh itu ketika melihat kepada pelbagai bala Allah yang berlaku samada kerosakan akhlak mahu pun jenayah yang terus meningkat maka punca yang paling besar ialah akibat kepada kefahaman dan penghayatan terhadap agama semakin terhakis sehingga dosa pahala dijadikan mainan, hidup mati dianggap sebagai kebiasaan, syurga neraka hanya benda khayalan. Sebab itulah pengajian agama hanya dipandang remeh-temeh dan sebagai perkara sampingan sahaja tidak sebagaimana ilmu dunia yang lain. Renungilah firman Allah ayat 71 surah al-Mukminun:
وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ
Dan Sekiranya kebenaran itu tunduk menurut kehendak hawa nafsu mereka, nescaya rosak binasalah langit dan bumi serta apa yang ada padanya. Bahkan Kami telah berikan kepada mereka itu al-Quran untuk kehormatan sebutan mereka namun mereka tetap berpaling daripada kehormatan itu
بَارَكَ اللهُ لِيْ وَلَكُمْ فِي القُرْآنِ العَظِيْمِ وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيْهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الحَكِيْمِ وَتَقَبَّلَ مِنِّي وَمِنْكُمْ تِلاوَتَهُ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيْعُ العَلِيْمُ وَاسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيْمَ لِيْ وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الُمْسِلِمْينَ وَالمُسْلِمَاتِ وَالمُؤْمِنِيْنَ وَالمُؤْمِنَاتِ فَاسْتَغْفِرُوْهُ فَيَا فَوْزَ المُسْتَغْفِرِيْنَ وَيَا نَجَاةَ التَّائِبِيْنَ

Tuesday, 19 October 2010

Kesalahan Penggunaan Perkataan (مات) mata = mati dalam bahasa Arab



Kita selalu mendengar dan ada ketikanya menulis ayat yang berbunyi: (الناقة ماتت، أو الإبل أو الغنم ماتت) ini adalah jarang digunakan oleh orang Arab kerana perkataan (مات) mata = mati hanya digunakan untuk manusia dan tidak digunakan untuk binatang disebabkan oleh kemuliaan manusia itu. Untuk selain daripada manusia perkataan yang digunakan untuk menunjukkan kepada kematian adalah (نفق) nafaqa. Ayat yang sepatutnya digunakan adalah seperti berikut: (نفقت الإبل أو الغنم، والناقة نَفَقَت) Ini dijelaskan dengan jelas dalam mu’jam-mu’jam Arab seperti berikut:
"كما في المعاجم اللغويَّة – جاء في مختار الصحاح: 
(نفقت) الدّابة ماتت، وفي المصباح المنير:(نفقت الدراهم): نَفَدَت... و(نَفَقَ الشيء نَفْقاً): فَنِيَ... ونَفَقَت الدابة نفوقا: ماتت – ومن ذلك نفوق الإبل – أي (فناؤها). وفي المصباح كذلك و(مات الإنسان يموت موتا) و(ماتَ يماتُ): لغة... ويقال في الفرق: (مات الإنسان)، ونفقت الدابة، وهذا تفريق واضح بينهما من صاحب المصباح. يتبين أنَّ الأصح: نفقت الإبل، ونُفُوق الإبل لا ماتت الإبل ولا مَوْت الإبل."